المحقق النراقي

68

مستند الشيعة

تأكلوا الجري ولا الطحال ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كرهه ) وقال : ( إن في كتاب علي عليه السلام ينهى عن الجري ) الحديث ( 1 ) . وأبي بصير : ( أما في كتاب علي عليه السلام فإنه نهى عن الجريث ) ( 2 ) . وعلي : ( لا يحل أكل الجري ولا السلحفاة ولا السرطان ) الحديث ( 3 ) . إلى غير ذلك . خلافا لشاذ ( 4 ) ، لبعض ما ذكر في المسألة السابقة بجوابه . ثم المستفاد من الروايات تغاير الجري والمارماهي ، إلا أنه قال في حياة الحيوان : إن الجري يسمى بالفارسية مارماهي ( 5 ) . وكذا ظاهر الأخبار اتحاد الجري والجريث ، وقال في حياة الحيوان : الجريث سمك يشبه الثعبان ( 6 ) . المسألة الرابعة : يحرم الطافي - وهو السمك الذي يموت في الماء - بإجماعنا المحقق والمحكي في كلام جماعة ( 7 ) ، والمستفيضة من الصحاح

--> ( 1 ) التهذيب 9 : 6 / 18 ، الوسائل 24 : 134 أبواب الأطعمة المحرمة ب 9 ح 16 . ( 2 ) التهذيب 9 : 4 / 10 ، الإستبصار 4 : 59 / 202 ، الوسائل 24 : 133 أبواب الأطعمة المحرمة ب 9 ح 13 . ( 3 ) الكافي 6 : 221 / 11 ، التهذيب 9 : 12 / 46 ، قرب الإسناد : 279 / 1108 ، الوسائل 24 : 146 أبواب الأطعمة المحرمة ب 16 ح 1 ، مسائل علي بن جعفر : 131 / 191 . والسرطان : حيوان معروف ، ويسمى : عقرب الماء ، وكنيته : أبو بحر ، وهو من خلق الماء ، ويعيش في البر أيضا ، وهو جيد المشي سريع العدو ذو فكين ومخاليب وأظفار حداد ، كثير الأسنان صلب الظهر ، من رآه رآه حيوانا بلا رأس ولا ذنب ، عيناه في كتفيه وفمه في صدره ، له ثمان أرجل ، وهو يمشي على جانب واحد ، ويستنشق الماء والهواء معا - حياة الحيوان 1 : 553 . ( 4 ) كما في الكفاية : 248 . ( 5 ) حياة الحيوان 1 : 274 . ( 6 ) حياة الحيوان 1 : 274 . ( 7 ) منهم الشيخ في الخلاف 2 : 525 ، ابن زهرة في الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 618 ، الفيض الكاشاني في المفاتيح 2 : 204 .